‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميدان التحرير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ميدان التحرير. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

شهادة طنطاوى : الحاضر الغائب


اخترقنا قرار حظر النشر ها يا بلد .. حد ليه شوق فى حاجه؟

بصراحه هو كان قرار غير مقنع من الاساس .. على العموم اننا دلوقتى بقى عندنا نص أقوال سنطاووووى
وعزائى للغلابة المساكين اللى كانوا فاكرين ان الفشير هيطلع يقول مبارك هو اللى كل الجبنه قصدى هو اللى قتل المتظاهرين
ولو لاحظنا اجابات الشاهد سنطاوى هنلاقى انه كان شرابة خرج فى البلد دى حاجه كده ملهاش اى لزمه .. ولا عارف حاجه ولا يعرف حد ولا الهوا فى الطراوة .

وكمان القاضى مش بيسأل الاسئلة بتاعه المراوغه دىى اللى بنسمع عنها فى الافلام يعنى لما سأله عن الشهداء من ظباط الجيش مسألهوش هما ماتوا ازاى؟ انتو بتحققوا ولا لاء؟ ماتوا فين؟مين اللى موتهم؟
على العموم ان شايفه ان الشهاده دى مكنش ليها اى لزمه يعنى هو ولا شاهد نفى ولا شاهد اثبات عامل زى الحاضر الغايب كده جه زى مجاش .
وطبعا ده شئ المفروض اننا نكون متوقعينه .
السؤال بقى اللى سأله أحد أصدقائى وهو ده السؤال اللى هنكتشف بيه حاجات كتير جدا وهو :لو الجيش مجالهوش أمر بضرب المتظاهرين يبقى الجيش حمى الثورة من ايه بالظبط ؟
طالما كده كده مبارك ما قالش اضربوا المتظاهرين دول بالنار وخلصونى منهم يبقى الجيش نزل يعمل ايه ... محدش يقول نزل يساعد الشرطة فى حماية المنشأت اللى الشرطة كانت بتسرقها اصلاً.
ما علينا أهو المجلس إتحسب علينا "حمى " ونعوضها بقى الثورة الجاية.

السبت، 5 فبراير 2011

ابطال ميدان التحرير

نظراً لان ميدان التحرير اصبح بالنسبة لى مزار يومى
مكان بحب اروحه واشوف فيه نماذج لمصريين شرفاء
مكان اتجمع فيه مختلف الاطياف والطبقات والانتماءات
مكان تملؤه رائحة الحرية والشجاعة والامل دوماً
هناك رايت المصريين على كل لون باختلاف انتماءاتهم الحزبية والسياسية والاجتماعية والدينية
وعلى الرغم من الاختلاف فالسائد هناك هو الاحترام
احترام متبادل بين الجميع ، حيث لا خلاف لانك مسلم او قبطى او شيوعى او يسارى و يمينى او ملحد حتى
فالكل هناك مصريووون فقط .

فى وسط هذا الزخم رايت شابا يتحدث عن منعه لاحد البلطجية اراد ان يلقى بانبوبة وسط المتظاهرين يوم الاربعاء الدامى وفجاه انهمر فى البكاء ، لا احد يعلم سبب بكاؤه
ولكن بكاؤه أثر فى الجميع كبار السن قبل الشباب ، تأسفوا له على دموعه الغالية .
قال له أحد الرجال الكبار " يابنى متعيطش احنا كنا ميتيتن وانتو حيتونا تانى"
رسالتى الى هذا الشاب لا تبكى فإن شاء الله جهودكم لن تذهب سدى .
اترك الفيديو ليصف هذا المشهد